المجلة الدولية للبحوث الأكاديمية

ISSN:2667-4823

تجديد الخطاب الديني أم تغريب الخطاب الديني؟


تجديد الخطاب الديني أم تغريب الخطاب الديني؟ إن الدين رسالة ربانية ونور مبين يهدي الخلق إلى الحق ويرسم المسار الذي ينبغي أن تسير من خلاله حياة الإنسان والخطاب الديني هو محاولة لتبليغ الوحيين الشريفين ( الكتاب والسنة) لأهل الأرض بلسان مبين يوافق حال المتلقين ولغة مفهومة تراعي المستوى العلمي والجغرافي والديني . وأهمية الخطاب الديني مستمدة من الدين ذاته والتجديد في عمومه سنة كونية وضرورة حتمية لا غنى عنها . ولكن الإشكال يقع في المراد الحقيقي بتجديد الخطاب الديني هل هو تجديد الأسلوب والأدوات وإحياء للسنة وإنكار للبدعة حتى يظل للدين بهاؤه وصفاؤه؟ أم أن المراد بالتجديد هو تجريد للأصول وتغريب للثوابت ؟ لقد كثرت الدعاوى في هذا الشأن ووراء هذه الدعاوى شيء في نفوس أصحابها حتى رأينا من لا بضاعة له في العلم ينادي بتجديد الخطاب الديني وهدفه وراء ذلك اتهام الدين بتهم يستحي أعداء الدين من اتهام الإسلام بها مستغلا ما تمر به الأمة من أحداث في زمان الغربة الثانية. لذلك فإنني سأحاول جاهدا كشف اللثام عن المقصود الحقيقي بتجديد الخطاب الديني والذي نادى به الإسلام عبر تاريخه من خلال نبعه الصافي وأفرق بينه وبين التجديد الذي نادى به الغرب بما يوافق منهجهم ، وأعرج بعد على الفرق بين تجديد الخطاب وتجديد الفكر وماهي ضوابط التجديد ومن هم أهل التجديد ونماذج من التجديد. وأرد بعد ذلك على أدعياء التنوير والتحضر ومن لف لفهم وراء فلكهم من عبيد الفكر الغربي .(والله المستعان) د. خالد المهدي


Keywords


الخطاب الديني.تجديد.تغريب.الدين

Author: خالد سعد عبدالعظيم المهدي
Number of pages: 21-40
DOI: http://dx.doi.org/10.29228/ijarstudies.2.23335
Full text:
Paylaş:
المجلة الدولية للبحوث الأكاديمية
E-Mail Subscription

By subscribing to E-Newsletter, you can get the latest news to your e-mail.