المجلة الدولية للبحوث الأكاديمية

ISSN:2667-4823

دور الشريعة الإسلامية في ترسيخ السلم والامن المجتمعي والاقليمي والديني


الشريعة الاسلامية هي خاتمة الشرائع السماوية ولكنها لاتلغي الشرائع والديانات السابقة؛ لأنها شريعة هداية وليس شريعة عداء، فالشريعة الاسلامية هي المنهج الوسط الذي امرنا الله سبحانه وتعالى بالتمسك به، وجعله دستور الحياة والضابط في كل التصرفات قال تعالى: وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا [البقرة: 143]، فهو المنهج الرباني العظيم والسبيل القويم بين الافراط والتفريط، وهو المنهج النبوي الكريم الذي حدده النبي الكريم صلى الله عليه وسلم حيث قال: (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي)، فهو الذي نحتاجه اليوم سبب الصراعات التي يشهدها العالم، فالكل ينادي بالوسطية لكن الذي نراه في الواقع هو التطرف بعينه، فاردنا من خلال بحثنا أن نرسخ المنهج المعتدل الذي ينادي إلى المسامحة وبناء الثقة بين الديانات ليسود الأمن والسلم المجتمعي والاقليمي ثم اتباع سبيل الهداية، قال تعالى: لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [البقرة: 256]، فمن خلال الآيات القرآنية الدالة على حسن المعاملة وتقبل الأخر وجدنا أن الشريعة الإسلامية هي الدستور الذي يقبل الجميع بكل أطيافهم ومعتقداتهم حتى يسود الأمن في العالم، فلا تطرف في الدين ولا مغالاة في العبادات، لان العالم اليوم يشهد مغالطات ومفاهيم انسانية وتعديات وتعميمات اعلامية يحاول الكثير منها صبغ الارهاب والتطرف بصبغة اسلامية وهو تعدٍ سافر وصريح على الهوية الاسلامية والاسلام منه براء، والاسلام محجة بيضاء ليلها كنهارها لايزيغ عنها الا هالك، فالمسار الوسط والابتعاد عن خطاب الكراهية هو الذي به تتحقق الموازنة وهو منهج هذه الامة القويم وصراطها المستقيم، فالخطأ الذي يصدر من المتأسلم او حتى دعاة الاسلام لا يعقل أن يتهم به الاسلام، فكان تقسيم البحث على الشكل التالي: المبحث الأول: بيان مفردات العنوان. المبحث الثاني: الوسطية الدينية والفكرية للشريعة الإسلامية. المبحث الثالث: الشريعة الاسلامية والديانات السابقة. المبحث الرابع: دور الشريعة في ترسيخ السلم على مر العصور. الخاتمة والتوصيات. وفي الختام اسأل الله تعالى أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه واخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.


Keywords


الشريعة.الشرائع.السلم.الديانات

Author: محمد جاسم عبد العيساوي - نور محمد رشيد المشهداني
Number of pages: 1-14
DOI: http://dx.doi.org/10.29228/ijarstudies.40315
Full text:
Share:
Alıntı Yap:
المجلة الدولية للبحوث الأكاديمية
E-Mail Subscription

By subscribing to E-Newsletter, you can get the latest news to your e-mail.